أَيُّهَا الْآبُ الرَّحِيم أَبَا مَنْ أَحَبَّنَا نَعْتَرِفْ بِذَنْبِنَا بِابْتِعَادِ قَلْبِنَا ثَقُلَتْ آذَانُنَا، غَلُظَتْ قُلُوبُنَا، سَكِرَتْ نُفُوسُنَا غَابَ كُلُّ وَعْيِنَا أَيْنَ مِلْءُ رُوحِكَ، مَنْ بِهِ أَفْرَاحُنَا؟ أَيْنَ حُزْنُ قَصْدِكَ، إِذْ بِهِ تَرُدُّنَا؟ لَمْ يَعُدْ عِنْدَنَا إِلَّا صَرْخَةٌ، بِهَا نَرْتَجِي مِنْكَ السَّمَع رُدَّنَا مِنْ تِيهِنَا يَا لَيْتَنِي يَا أَبِي أُدْرِكُ حُبَّكَ النَّقِي فَأَشْبَعُ وَأَهْدَأُ فَيَسْجُدُ قَلْبِي وَبِالْحَبِيبِ أَكْتَفِي فَهَذَا سَيِّدِي الْلَّذِي أُحِبُّهُ كُلِّي لَهُ وَتَخْضَعُ نَفْسِي أَيْنَ تَاهَ قَلْبُنَا؟ أَيْنَ غَابَ حُبُّنَا؟ أَيْنَ رَاحَةُ الْخُضُوعِ لِلْمَسِيحِ رَأْسِنَا؟ كَيْفَ صِرْنَا سُجَنَاءَ بَعْدَمَا أَنْقَذَتَنَا الْضَجِيجُ سِجْنُنَا الْزِّحَامُ قَيَّدُنَا كَيْفَ صَدَّقْنَا الْكَذِبْ؟ أَوْهَمَتْ نُفُوسُنَا أَيْنَ كَانَ عَقْلُنَا يَوْمَ قُدِّمَ لَنَا؟ حَتَّى تَمَّ سَلْبُنَا، ضَاعَ كُلُّ عَزْمِنَا انْكَسَرَ جَنَاحُنَا، الْتَّفَتَّ لِيَأْسِنَا بِجُنُونِ الْعَالَمِ أُعْمِيَتْ أَبْصَارُنَا خَرِسَتْ أَفْوَاهُنَا فَاسْتَمِعْ أَعْمَاقَنَا عَالَمٌ، طَعَامُهُ عَسَلٌ، بَدَا لَنَا إِذْ بِهِ مُخَدِّرٌ شَلَّ وَعْيَ ذِهْنِنَا بِالصَّلِيبِ قَدْ أُدِينْ هُوَ وَرَئِيسُهُ بِالصَّلِيبِ رَبُّنَا لَهُ قَدْ جَذَبَنَا أَيُّهَا الرَّبُّ يَسُوع قَائِدُ خَلَاصِنَا حَاشَا أَنْ تَتْرُكَنَا فِي عَمِيقِ نَوْمِنَا هَيَّا بِالْحُبِّ نَقُومْ لِلَّذِي فِي وَسَطِنَا نَسْجُدُ لِشَخْصِهِ، فَبِهِ نُصْرَتُنَا هَيَّا بِالرُّوحِ نُمِيتْ عَمَلَ جَسَدِنَا هَيَّا لِلرُّوحِ اخْضَعُوا حَتَّى يَحْيِيَ نَفْسَنَاRaz przyjdzie Pan! Sajda qilaman tʿạl yạ rb lblạdnạ bnhḍẗ Annak, ki a trónon ül The Books of Books Bağışla, Allahım, məni bağışla Muhıttar mạsẖy wrạk Ti do la gloria Deň v službe Spasiteľa
Song not available - connect to internet to try again?